PDA

عرض كامل الموضوع : أمك ثم أمك ثم أمك


الــهــادئ
07-28-2007, 05:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمك ثم أمك ثم أمك

(الجنة تحت أقدام الأمهات ) الجميع يعرف أن الأم مركز الحنان لك مركز الدفء لك مركز العاطفه لك مركز الطفوله لك

لو تعلم ان أمك كانت تقوم في أناء الليل لترضعك أنت طفلها الذي تحارب الدنيا من أجلك

لو تعلم ان الأم تعتبرك بأنك ملاكها

لو تعلم ان الأم تبكي لو أصابك ضرر صغير

والأم وما أدراك ما الأم هذا شي بسيط مما تقدمه.

فما لو اكرمتها يوما واجلبت لها وردة او أجلبت لها منديلا

اتعرف مدا سعادتها

انت لا تعرف مدى سعادتها في قلبه يكون مدى سعادتها لا يوصف ليس بسبب المنديل او الوردة بل لان طفلها الرضيع الصغير اصبح شابا ويعرف مدى القيمه التي اعطتها لك فاحرص لو تجلب لها شيء بسيطا ليس بموجب شيا غالي الثمن المهم المعنى منه انظر كيف يتصابق الشباب والاطفال والرجال على إرضاء أمهاتهم لماذا لانهم يعرفون مدى قيمة الأم فاحرص على رعاية أمك واجلب لها وردة صغيره من بستانك وانظر مدى سعادتها فاحرص على أمك الغالية.



الأم في القرآن الكريم



يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: { مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].



وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.



وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].



وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]،

حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32].

وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفظ "الأم"، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...} [المائدة:75]،

وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة" الأم" المضحية الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].



وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين} [القصص:10].



وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل: {فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن} [طه:40]، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات" وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6].

بنت الشارقه
08-04-2007, 03:19 AM
موضوع جدا مهم وبر الوالدين الله سبحانه وتعالى

وصانا به بارك الله فيك اخوي الهادئ

الــهــادئ
08-28-2007, 07:54 AM
مشكوره على المرور اختي

الهادئة
08-30-2007, 12:13 AM
حقا الام لها مكانة كبيرة في ديننا.

أسأل الله عز و جل أن أكون و نكون جميعا من البارين بأمهاتهم.

يعطيك العافية أخي على الموضوع .

الــهــادئ
02-19-2008, 05:53 PM
اشكرج على المرور