طيار
04-27-2007, 09:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
فقد جعل الله تعالى الدنيا دار تعب وبلاء وعناء وعمل ، وحياة الإنسان فيها تتقلب بين العسر واليسر ، والضيق والسعة ، والشدة والفرج ، المرض و الصحة، والغنى والفقر ، وذلك لتتم قضية ابتلاء أهل الإيمان.
المؤمن الحق الصادق يرضى بقضاء الله ، ويصبر على ما يحل به من عسر وضيق وشدة ، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم حال المؤمن في السراء والضراء فقال : "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شـكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له "( رواه مسلم ) فالمؤمن يتلقى النعمة بالشكر ، ويتلقى البلاء بالصبر ، فهو على خير في كل حال
إذا نزل بكم ضيق أو عسر ، فلا تكثروا الشكوى ، وتطهروا الضيق والضجر ، وعليكم بدواء الأزمات والملمات الذي وصفـه الله في كتابه الكريم حيث قال ســـبحانه و تعالى " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين " [ البقرة : 153]
اعلموا أنه إذا نزل العسر بأحدكم فإن اليسر يرافقه فإن الله تعالى قال مؤكداً ذلك : " فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً
فعلى المسلم أن يكون عظيم الثقة بربه ، متفائلاً بالنصر والتمكين ، مستبشراً بالفرج بعد الشدة ، وباليسر بعد العسر ، وألا يجعل للهزيمة النفسية في قلبه موضعاً ، فالله معه ، ومن كان الله معه ، فمعه القوة التي لا تغلب ، ومعه المنعة والحفظ والرزق والتوفيق والسداد .
أخواتي و أخواني الكرام
نسأل الله سبحانه و تعالى أن يبدل عسرنا يسراً ، وأن يجعل لنا من ضيقنا فرجاً
أخوكم : طيار
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
فقد جعل الله تعالى الدنيا دار تعب وبلاء وعناء وعمل ، وحياة الإنسان فيها تتقلب بين العسر واليسر ، والضيق والسعة ، والشدة والفرج ، المرض و الصحة، والغنى والفقر ، وذلك لتتم قضية ابتلاء أهل الإيمان.
المؤمن الحق الصادق يرضى بقضاء الله ، ويصبر على ما يحل به من عسر وضيق وشدة ، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم حال المؤمن في السراء والضراء فقال : "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شـكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له "( رواه مسلم ) فالمؤمن يتلقى النعمة بالشكر ، ويتلقى البلاء بالصبر ، فهو على خير في كل حال
إذا نزل بكم ضيق أو عسر ، فلا تكثروا الشكوى ، وتطهروا الضيق والضجر ، وعليكم بدواء الأزمات والملمات الذي وصفـه الله في كتابه الكريم حيث قال ســـبحانه و تعالى " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين " [ البقرة : 153]
اعلموا أنه إذا نزل العسر بأحدكم فإن اليسر يرافقه فإن الله تعالى قال مؤكداً ذلك : " فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً
فعلى المسلم أن يكون عظيم الثقة بربه ، متفائلاً بالنصر والتمكين ، مستبشراً بالفرج بعد الشدة ، وباليسر بعد العسر ، وألا يجعل للهزيمة النفسية في قلبه موضعاً ، فالله معه ، ومن كان الله معه ، فمعه القوة التي لا تغلب ، ومعه المنعة والحفظ والرزق والتوفيق والسداد .
أخواتي و أخواني الكرام
نسأل الله سبحانه و تعالى أن يبدل عسرنا يسراً ، وأن يجعل لنا من ضيقنا فرجاً
أخوكم : طيار